تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حاشية محققة نقلًا عن "زهر الفردوس" (٤/ ١٢٧) لابن حَجَر أنَّ الدَّيْلِميّ رواه عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.

وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٥٠) إلى يعقوب بن سفيان في "مشيخته".

وقوله ﷺ: "النَّاس مَعَادِنٌ"، جاء في حديث رواه البخاري في أول كتاب المناقب (٦/ ٥٢٥) رقم (٣٤٩٣) -واللفظ له-، ومسلم في فضائل الصحابة، باب خيار الناس (٤/ ١٩٥٨) رقم (٢٥٢٦)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: " تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ: خِيارُهم في الجاهِليِة خِيَارُهُمْ في الإسلام إذا فَقُهُوا، وتَجِدُونَ خيرَ النَّاسِ في هذا الشأنِ أشدَّهم له كراهيةً".

وانظر في معنى الحديث: "فيض القدير" (٦/ ٢٩٥).

* * *

٤٦٦ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه الواعظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب (١).

وأخبرنا أبو القاسم الأَزْهَرِي، أخبرنا عليّ بن عمر الدَّرَقُطْنِيّ، حدَّثنا الحسن بن عليّ البَرْدَعِي، وأحمد بن إسحاق نِيْخَاب (١)، قالا: حدَّثنا أحمد بن محمد بن سَاكِن (٢) الزَّنْجَاني، حدَّثنا نصر بن عليّ، حدَّثنا عبد الأعلى، عن عبيد اللَّه، عن نافع،

عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا وَلَغَ الكَلْبُ في إناءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ -هذا آخر حديث الدَّارَقُطْنِيّ، وزاد عبد الملك-: أُولاهُنَّ بالتُّرابِ".

(١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى "بنجاب" بالباء الموحدة والنون والجيم المعجمة. والتصويب من "الأنساب" (٨/ ٢٨٩)، و"السِّيَر" (١٥/ ٥٣٠).

(٢) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى: "شاكر". والتصويب من "الجرح والتعديل" (٢/ ٧٤)، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٦٧٢).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٣ · ص ٣٣٠