تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكره الدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" مع ثلاثة أحاديث أخرى، وقال: "لم يرو هذه الأحاديث الأربعة عن سليمان التَّيْمي إلا يزيد، تفرَّد بها الحارثي، واللَّه أعلم". كذا في "لسان الميزان" (٦/ ٢٨٨).

وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٥٢٧) إلى الطبراني في "الكبير" فحسب.

* * *

٦٠٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو بكر محمد بن العبَّاس بن نَجِيح الحافظ، حدَّثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، أخبرنا إسماعيل بن سَيْف، حدَّثنا يونس بن أَرْقَم، حدَّثنا الأَعْمَش، عن سِمَاك بن حَرْب (١)،

عن ابن عبَّاس، أنَّ عَلِيًّا نَاوَلَ النبيَّ ﷺ الترابَ فَرَمَى به في وجوه المشركين يوم حُنَيْن.

(٤/ ٣٣٤) في ترجمة (أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العَتَكِيّ البَزَّار أبو بكر -صاحب المسند-).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. وقد ثَبَتَ من غير هذا الطريق قَبْضُهُ ﷺ قَبْضَةً مِنْ تُرَابِ الأرض، ورميه بها وجوه المشركين في غزوة حُنَيْن.

(١) هكذا في المطبوع: "عن سماك بن حرب عن ابن عبَّاس". وهو يوافق ما في نسخة المحمودية (١/ ١١٥/ ب). وفي "كشف الأستار عن زوائد البزار" (٢/ ٣٤٩) -والخطيب يرويه عن البزَّار من طريقه-: "عن سماك بن حرب عن عِكْرِمَة عن ابن عبَّاس". وهو الصواب، فليس لـ (سِمَاك) رواية عن ابن عبَّاس، إنما روايته عن عِكْرِمَة عنه. وروايته عن عِكْرِمَة خاصة مضطربة، كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٣٢). وستأتي ترجمته في حديث (١٣١٢).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٤ · ص ١٠٦