تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٥/ ٤٢٥): "ألَّفَ مُسْنَدًا لأبي حَنِيفة الإمام، وتَعِبَ عليه، ولكن فيه أوابدُ ما تفوَّه بها الإمام، راجَتْ على أبي محمَّد". وستأتي ترجمته في حديث (١٥٠٠).

كما أنَّ فيه (أحمد بن أبي ظَبية عيسى بن سليمان الدَّارِمي الجُرْجَاني) وهو صدوق يتفرد بأحاديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٨).

وعزاه في "كنز العُمَّال" (١٥/ ١٣) رقم (٣٩٨٥٤) إلى الخطيب وحده.

* * *

٤٦٥ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا حامد بن محمد الهَرَوي، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الفضل المَرْوَزِي -ببغداد-، حدَّثنا إبراهيم بن محمد الشَّافِعِي، أخبرنا محمد بن سليمان بن مَسْمُول، عن ابن سَلَمَة بن وَهْرَام (١)، عن ابن طاوس، عن أبيه،

عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ ﷺ: "النَّاسُ مَعَادِنٌ، والعِرْقُ دَسَّاسٌ، والعِرْقُ السُّوءِ كالأَدَبِ (٢) السُّوءِ".

(٤/ ٢٩ - ٣٠) في ترجمة (أحمد بن إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزِي أبو بكر).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. وقد صحَّ عنه ﷺ قوله: "النَّاس مَعَادِنٌ" من غير هذا الطريق.

ففيه (محمد بن سليمان بن مَسْمُول المَخْزُومي المَكِّي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٤).

كما أنَّ فيه (ابن سَلَمَة بن وَهْرَام) واسمه (عبيد اللَّه) وقد ترجم له في:

(١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: "عن ابن سلمة عن وَهْرَام". والتصويب من "العلل المتناهية" (٢/ ١٢٦).

(٢) في المطبوع: "كالأب السُّوء". وفي المصادر التي ذكرته جميعًا: "كالأدَبِ السُّوء".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٣ · ص ٣٢٨