تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٦ - أخبرني عبد العزيز بن عليّ الورَّاق، حدَّثنا محمد بن أحمد المُفِيد، حدَّثنا أحمد بن يعقوب بن إسحاق أبو عبد اللَّه العطَّار الخضيب الحَرْبي، حدَّثنا أخي محمد بن يعقوب، حدَّثنا يزيد (١) بن مِهْران أبو خالد، حدَّثنا أبو بكر ابن عيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح،

عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول اللَّه ﷺ في قول اللَّه، في قولهم: ﴿يَاحَسْرَتَنَا﴾ (٢) قال: "الحَسْرَةُ أَنْ يَرَى أَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الجَنَّةِ. قال: فهي الحَسْرَةُ".

(٣/ ٣٨٩) في ترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الحَرْبي).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف جدًّا.

ففيه (محمد بن أحمد المُفِيد الجُرْجَاني) قال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (٢/ ٥٥٠): "محدِّث مشهور، مُجْمَعٌ على ضَعْفِهِ، واتُّهم". وستأتي ترجمته في حديث (١٦٠٩).

كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الحَرْبي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

وفيه أيضًا (أحمد بن يعقوب بن إسحاق العطَّار الخضيب الحَرْبي) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٥/ ٢٢٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

(١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى "داود". والتصويب من "تفسير الطبري" (١١/ ٣٢٦)، و"الجرح والتعديل" (٩/ ٢٩٠)، و"التهذيب" (١١/ ٣٦٣).

(٢) في المطبوع: "يا حسرتا"، وهو خطأ. وهذه الكلمة وردت في قوله تعالى: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ [سورة الأنعام: الآية ٣١].

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٣ · ص ٢١٦