تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَ حَيْثُ كَانَ فَهْوَ وَضْعُ حَامِلِ ... أَوْ حَيْضَةٌ فِي ذَاتِ حَيْضٍ حَائِلِ

وَ الشَّهْرُ فِي ذَاتِ الشُّهُورِ مُعْتَبَرْ ... أَوْ قَدْرُ شَهْرٍ كَامِلٍ حَيْثُ انْكَسَرْ

فصل في ما يجب للمعتدة و عليها

عَلَيْهِ لِلرَّجْعِيَّةِ الإِنْفَاقُ ... وَ مَسْكَنٌ جَرَى بِهِ الطَّلاَقُ

وَ لَمْ يَجِبْ لِغَيْرِهَا إِلاَّ السَّكَنْ ... وَ البَائِنُ الحُبْلَى لَهَا كُلُّ المُؤَنْ

وَ مَا سِوَى رَجْعِيَّةٍ لاَ تَخْرُجُ ... مِنْ بَيْتِهَا إِلاَّ لأَمْرٍ يُحْوِجُ

وَ لَمْ يَجُزْ فِي عِدَّةِ الوَفَاةِ أَنْ ... تَمَسَّ طِيبًا أَوْ تُزَيِّنَ البَدَنْ

باب الرضاع

مَنْ سِنُّهَا تِسْعٌ وَ أَرْضَعَتْ وَلَدْ ... صَارَ ابْنَهَا إِنْ يَرْتَضِعْ خَمْسًا تُعَدْ

مُفَرَّقَاتٍ نَالَ مِنْ كُلٍّ شِبَعْ ... وَ قَبْلَ حَوْلَيْنِ الرَّضَاعُ قَدْ وَقَعْ

وَ صَارَ زَوْجُ مَنْ سَقَتْ أَبَاهُ ... وَ فَرْعُ كُلٍّ مِنْهُمَا أَخَاهُ

وَ أُخْتُهَا مِنَ الجِهَاتِ خَالَتَهْ ... وَ أُخْتُ هَذَا الزَّوْجِ أَيْضًا عَمَّتَهْ

وَ أُمُّ كُلٍّ جَدَّةً لَهُ وَ الأَبْ ... جَدًّا لَهُ مِنَ الرَّضَاعِ وَ النَّسَبْ

وَ تَنْتَمِي فُرُوعُهُ إِلَيْهِمَا ... دُونَ الأُصُولِ وَالحَوَاشِي فَاعْلَمَا

فَيَحْرُمُ النِّكَاحُ بَيْنَهُمْ عَلَى ... مَا قَدْ مَضَى فِي بَابِهِ مُفَصَّلاَ

وَ جَائِزٌ تَزَوُّجُ الجَمِيعِ ... مِنْ أَهْلِ هَذَا الطِّفْلِ لاَ الفُرُوعِ

باب النفقات

لِزَوْجَةٍ مِنْ نَفْسِهَا تُمَكِّنُ ... مَؤُونَةٌ وَ كِسْوَةٌ وَ مَسْكَنُ

بِعُرْفِهِمْ وَ قُدْرَةِ الإِنْسَانِ ... وَ قُوتُهَا مِنْ مُوسِرٍ مُدَّانِ

وَ وَاجِبٌ مِنْ مُعْسِرٍ مُدٌّ فَقَطْ ... لَكِنْ لَهَا مُدٌّ وَ نِصْفٌ مِنْ وَسَطْ

وَ تَسْتَحِقُّ خَادِمًا لِشُغْلِهَا ... إِنْ كَانَ ذَاكَ عَادَةً لِمِثْلِهَا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٩٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٩٠٨