تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الحج

كُلُّ امْرِئٍ فَمُلْزَمٌ كَمَا أُمِرْ ... بِأَنْ يَحُجَّ مَرَّةً وَ يَعْتَمِرْ

إِنْ كَانَ حُرًّا مُسْلِمًا مُكَلَّفًا ... وَ أَمْكَنَ المَسِيرُ وَ الخَوْفُ انْتَفَى

وَ وَاجِدًا لِزَادِهِ وَ الرَّاحِلَهْ ... زِيَادَةً عَنْ كُلِّ مَا يَحْتَاجُ لَهْ

أَرْكَانُهُ الإِحْرَامُ وَ الوُقُوفُ مَعْ ... حَلْقٍ وَ سَعْيٍ وَ طَوَافٍ إِذْ رَجَعْ

وَ كُلُّهَا غَيْرَ الوُقُوفِ تُعْتَبَرْ ... أَرْكَانَ كُلِّ عُمْرَةٍ بِهَا اعْتَمَرْ

وَ الوَاجِبُ الإِحْرَامُ مِنْ مِيقَاتِهِ ... وَ الرَّمْيُ لِلْجِمَارِ فِي أَوْقَاتِهِ

وَ أَنْ يَبِيتَ الشَّخْصُ بِالمُزْدَلِفَهْ ... وَ فِي مِنَى اللَّيَالِي المُشَرَّفَهْ

وَ تَرْكُ مَا يُسَمَّى مَخِيطًا سَاتِرَا ... وَ أَنْ يَطُوفَ لِلْوَدَاعِ آخِرَا

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَبِّيَ الفَتَى ... وَ أَنْ يَطُوفَ لِلْقُدُومِ إِذْ أَتَى

وَ أَنْ يَكُونَ مُفْرِدًا لِمَا ذُكَرْ ... بِأَنْ يَحُجَّ ثُمَّ بَعْدُ يَعْتَمِرْ

وَ رَكْعَتَانِ لِلطَّوَافِ أُكِّدَا ... كَذَا البَيَاضُ وَ الإِزَارُ وَ الرِّدَا

باب محرمات الإحرام

وَ هَذِهِ عَشْرُ خِصَالٍ تَحْرُمُ ... مِنْ مُحْرِمٍ وَ كُلُّهَا سَتُعْلَمُ

لَبْسُ المَخِيطِ مُطْلَقًا مِنَ الذَّكَرْ ... وَ سَتْرُ بَعْضِ رَأْسِهِ بِلاَ ضَرَرْ

وَ وَجْهُهَا كَرَأْسِهِ إِذَا اسْتَتَرْ ... وَ قَلْمُ أَظْفَارٍ كَذَا حَلْقُ الشَّعَرْ

وَ قَتْلُ صَيْدٍ كَالحَلاَلِ فِي الحَرَمْ ... وَ القَطْعُ مِنْ أَشْجَارِهِ كَالصَّيْدِ ثَمْ

وَ الوَطْءُ وَ النِّكَاحُ وَ المُبَاشَرَهْ ... بِشَهْوَةٍ وَ مَسُّ طِيبٍ عَاشِرَهِِِِْ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٨٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٨٨٥