فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ فِي الوُضُوحِ ... وَ كُنْتُ فِيهِ كَالأَبِ النَّصُوحِ
أَرْجُو بِذَاكَ أَعْظَمَ الثَّوَابِ ... وَ النَّفْعَ فِي الدَّارَيْنِ بِالكِتَابِ
وَ رَبُّنَا المَسْؤُولُ فِي نَيْلِ الأَمَلْ ... وَ العَوْنِ فِي الإِتْمَامِ مَعْ حُسْنِ العَمَلْ
كتاب الطهارة
لَهَا مِيَاهٌ سَبْعةٌ وَ هْيَ المَطَرْ ... وَ المَاءُ مِنْ بَحْرٍ وَ بِئْرٍ وَ نَهَرْ
كَذاَكَ مِنْ عَيْنٍ وَ ثَلْجٍ وَ بَرَدْ ... ثُمَّ المِيَاهُ أَرْبَعٌ أَيْضًا تُعَدْ
إِمَّا يَكُونُ طَاهِرًا مُطَهِّرَا ... أَيْ مُطلقًا وَ لَيسَ مَكْرُوهًا يُرَى
أَوْ طَاهِِراً مُطَهِّراً لَكِنَّهُ ... مُشَمَّسٌ بقُطْرِ حَرٍّ يُكْرَهُ
أوْ طَاهِراً وَ لمْ يَكُنْ مُطَهِّرَا ... لِكَونِهِ مُستَعمَلاً أَوْغُيِّرَا
بِطَاهِرٍ مُخَالِطٍ كَثِيرِ ... سَوَاءٌ الحَسيِّ أَوِ التَقْدِيرِي
رَابِعُهَا مُنَجَّسٌ بِمَا وَصَلْ ... إِلَيْهِ مِنْ نجاسةٍ وَ هْوَ أقَلْ
مِنْ قُلَّتَينِ أَوْ بِهَا تَغَيَّرَا ... مَعْ كَونِهِ بِالقُلَّتَينِ قُدِّرَا
وَ القُلَّتَانِ نِصْفُ ألْفٍ قُرِّبَا ... بِرِطْلِ بَغدَادَ الَّذِي قَدْ جُرِّبَا
وَ كُلُّ شَيْءٍ مَائِعٍ مَعْ كثْرَتِهْ ... كَالمَاءِ فِي التَنْجِيسِ حَالَ قِلَّتِهْ
وَ لَوْ جَرَى قَلِيلٌ مَا عَلَى مَحَلْ ... نَجَاسَةٍ أَزالَهَا ثُمَّ انْفَصَلْ
وَ لمْ يَزِدْ وَزْنًا وَلاَ تَغيَّرَا ... فَطَاهِرٌ وَ لمْ يكُنْ مُطَهِّرَا
فصل في السواك و الآنية
سُنَّ السِّوَاكُ مُطلَقًا لَكِنَّهُ ... لِصَائِمٍ بَعْدَ الزَّوَالِ يُكْرَهُ
وَ أكَّدُوهُ لِلصَّلاَةِ وَ الوُضُو ... وَ بَعْدَ نَوْمٍ أَوْ لأَزْمٍ يُعْرَضُ
وَ جَازَ أنْ تُسْتَعْمَلَ الأَوَانيِ ... وَ إنْ تَكُنْ مِنْ أنْفَسِ الأَعْيانِ
إلاَّ مِنَ النَقْدَينِ فَاحْكُمْ في الإِنَا ... بِحُرْمَةِ اسْتِعْمالِهِ والإِقْتِنَا
لاَ ضَبَّةٍ مِنْ فِضَّةٍ صَغيرَهْ ... في العُرْفِ أَوْ لِحَاجَةٍ كَبيرَهْ