تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَكُلُّ مَنْ وَفَّاهُ مِنْهُمَا وَجَبْ ... سُقُوطُ مَا عَلَيْهِمَا مِنَ الطَّلَبْ

ثُمَّ الأَصِيلُ غَارِمٌ لِلثَّانِي ... بِإِذْنِهِ فِي الدَّفْعِ وَ الضَّمَانِ

وَ جَائِزٌ أَنْ يَكْفَلَ الإِنْسَانُ مَنْ ... عَلَيْهِ حَقُّ آدَمِيٍّ بِالبَدَنْ

فَإِنْ يُسَلِّمْ نَفْسَهُ المَكْفُولُ ... لِلْمُسْتَحِقِّ يَبْرَأُ الكَفِيلُ

باب الشركة

وَ عَقْدُهَا بِصِيغَةٍ فِي النَّقْدِ صَحْ ... بَلْ كُلِّ مِثْلِي كَحَبٍّ فِي الأَصَحْ

مَعَ اتِّفَاقِ الجِنْسِ وَ الصِّفَاتِ فِي ... مَالَيْهِمَا وَ الإِذْنِ فِي التَّصَرُّفِ

وَ الخَلْطِ لِلْمَالَيْنِ خَلْطًا يُوجِبُ ... تَعَذُّرَ التَّمْيِيزِ حَيْثُ يُطْلَبُ

وَ الرِّبْحُ وَ الخُسْرَانُ حَيْثُ يَحْصُلُ ... بِنِسْبَةِ المَالَيْنِ فِيهَا يُجْعَلُ

ثُمَّ الشَّرِيكُ مُطْلَقًا أَمِينُ ... لَكِنْ عَلَى المُفَرِّطِ التَّضْمِينُ

وَالعَقْدُ

وَ العَقْدُ فِيهَا جَائِزٌ لَنْ يَلْزَمَا ... فَلْيَنْفَسِخْ بِمَوْتِ فَرْدٍ مِنْهُمَا

كَذَلِكَ الجُنُونُ وَ الإِغْمَاءُ ... وَ فَسْخُهُ لَهُ مَتَى يَشَاءُ

باب الوكالة

يَجُوزُ أَنْ يُوَكِّلَ الإِنْسَانُ فِي ... مَا كَانَ فِيهِ جَائِزَ التَّصَرُّفِ

بِنَفْسِهِ ثُمَّ الوَكِيلُ مِثْلُهُ ... وَ القَوْلُ فِي قَبْضٍ وَصَرْفٍ قَوْلُهُ

بَلِ الوَكِيلُ مُطْلَقًا أَمِينُ ... وَ المَالُ فِي تَفْرِيطِهِ مَضْمُونُ

فَلاَ يَبِعْ إِلاَّ بِنَقْدِ البَلْدَةِ ... مُعَجَّلاً مَعْ قَبْضِهِ بِالقِيمَةِ

وَ لاَ يَبِعْ مِنْ نَفْسِهِ وَ طِفْلِهِ ... وَ جَازَ لاِبْنٍ بَالِغٍ وَ أَصْلِهِ

وَ عَقْدُهَا فِيهِ الجَوَازُ قَدْ فَشَا ... فَقُلْ لِكُلٍّ فَسْخُهُ مَتَى يَشَا

وَحَيْثُ مَاتَ مِنْهُمَا شَخْصٌ بَطَلْ ... كَذَا الجُنُونُ مُبْطِلٌ إِذَا حَصَلْ

وَ يُمْنَعُ التَّوْكِيلُ فِي الإِقْرَارِ ... وَ سَائِرِ الأَيْمَانِ وَ الظِّهَارِ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٨٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٨٩٢