تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَكِنْ عَلَى ذِي الرُّؤْيَةِ المُحَقَّقَهْ ... صِيَامُهُ وَ كُلِّ مَنْ قَدْ صَدَّقَهْ

فصل في موجب الكفارة و الفدية و غير ذلك

وَ مَنْ يُجَامِعْ عَامِدًا نَهَارَهُ ... فَبِالقَضَا أَلْزِمْهُ وَ الكَفَّارَهْ

إِعْتَاقُ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ وَ مَا بِهِ ... عَيْبٌ يُخِلُّ بَعْدُ بِاكْتِسَابِهِ

لَكِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَصُومُ ... شَهْرَيْنِ مَعْ تَتَابُعٍ يَدُومُ

أَوْ لَمْ يُطِقْ فَلْيُطْعِمَنْ مَمَّا غَلَبْ ... سِتِّينَ مِسْكِينًا لِكُلٍّ مُدُّ حَبْ

وَ بَعْدَ ذَا لَمْ يَسْقُطِ الوُجُوبُ ... بِالعَجْزِ لَكِنْ يَسْقُطِ التَّرْتِيبُ

وَ مَنْ يَمُتْ بِلاَ قَضَا إِنْ قَصَّرَا ... كَانَ الوَلِيُّ بَعْدَهُ مُخَّيَّرَا

إِنْ شَاءَ صَامَ صَوْمَهُ أَوْ أَطْعَمَا ... عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدَّ حَبٍّ قَدَّمَا

وَ جَائِزٌ لِلشَّخْصِ فِي سِنِّ الكِبَرْ ... تَرْكُ الصِّيَامِ إِنْ تَحَقَّقَ الضَّرَرْ

وَ لاَ قَضَاءَ بَلْ تَعَيَّنَ الأَدَا ... عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدُّ حَبٍّ لِلْفِدَا

وَ حَامِلٌ وَ مُرْضِعٌ تَضَرَّرَتْ ... بِصَوْمِهَا أَوْ ضُرِّ طِفْلٍ أَفْطَرَتْ

وَ إِنْ يَكُنْ خَوْفًا عَلَى طِفْلٍ وَجَبْ ... مَعَ القَضَا عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدُّ حَبْ

وَ فِطْرُ ذِي تَمَرُّضٍ وَ ذِي سَفَرْ ... قَصْرٍ مُبَاحٌ وَ القَضَا لَمْ يُغْتَفَرْ

و كُلُّ شَخْصٍ بِالقَضَا تَأَخَّرَا ... حَتَّى أَتَى شَهْرُ الصِّيَامِ كَفَّرَا

وَ عِدَّةُ الأَمْدَادِ كَالأَيَّامِ ... وَ كُرِّرَتْ تَكَرُّرَ الأَعْوَامِِِِِ

باب الإعتكاف

وَ الإِعْتِكَافُ سُنَّةٌ وَ لْيُعْتَبَرْ ... وُجُوبُهُ فِي حَقِّ مَنْ لَهُ نَذَرْ

وَ لَيْسَ مِنْ شُرُوطِهِ الصِّيَامُ ... بَلْ شَرْطُهُ التَّمْيِيزُ وَ الإِسْلاَمُ

وَ لَبْثُهُ بِمَسْجِدٍ وَ النِّيَهْ ... وَ لْيَنْوِ فِي مَنْذُورِهِ الفَرْضِيَّهْ

وَ بِالجُنُونِ وَ الجِمَاعِ يَبْطُلُ ... كَذَا بِحَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ يَحْصُلُ

وَ بِالخُرُوجِ يَبْطُلُ المَنْذُورُ ... لَكِنْ لِعُذْرٍ يَخْرُجُ المَعْذُورُ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٨٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٨٨٤