باب النجاسة
وَ عَيْنُ كُلِّ خَارِجٍ مُيَقَّنِ ... مِنْ أَيِّ فَرْجٍ نَجِسٌ إِلاَّ المَنِي
وَ كُلُّ حَيٍّ طُهْرُهُ تَحَتَّمَا ... لاَ الكَلْبِ وَ الخِنْزِيرِ مَعْ فَرْعَيْهِمَا
وَ كُلُّ مَيْتٍ نَجِسٌ بِغَيْرِ شَكْ ... لاَ الآدَميِّ وَ الجَرَادِ وَ السَّمَكْ
وَ كُلُّ جُزْءٍ في الحَيَاةِ مُنْفَصِلْ ... كَمَيْتَةِ الحَيِّ الَّذِي مِنْهُ فُصِلْ
وَ جِلْدُ كُلِّ مَيْتَةٍ وَ عَظْمُهَا ... كَذاَ الشُعُورُ حُكْمُ كُلٍّ حُكْمُهَا
وَ عَيْنُ كُلِّ مَائِعٍ إِنْ أَسْكَرَا ... نَجَاسَةٌ كَالخَمْرِ لاَ مَا خَدَّرَا
وَ لْيُعْفَ عَمَّا لَمْ يَسِلْ لَهُ دَمَا ... فَلاَ يَضُرُّ مَيْتُهُ قَلِيلَ مَا
إنْ لَمْ يَكُنْ مَعْ طَرْحِ أَوْ تَغْييرِ ... وَ عَنْ دَمٍ وَ نَحْوِهِ يَسِيرِ
وَ الغَسْلُ في الأَبْوَالِ وَ الأَرْواثِِ ... مُحَتَّمٌ بَلْ سَائِرِ الأَخْبَاثِ
بِغَسْلَةٍ تَعُمُّهُ وَ تَذْهَبُ ... بِالعَيْنِ مِنْهُ وَ الثَلاَثُ تُنْدَبُ
إِلاَّ صَبِيًّا بَالَ قَبْلَ أَكْلِهِ ... خُبْزًا فَيَكْفيِ رَشُّهُ عَنْ غَسْلِهِ
وَ الشَّرْطُ فِي نَجَاسَةِ الكِلاَبِ ... سَبْعٌ وَ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
ثُمَّ الدِّباَغُ آلَةُ التَّطْهِيرِ ... في جِلْدِ غَيْرِ الكَلْبِ وَ الخِنْزِيرِ
وَ الخَمْرُ إِنْ تَخَلَّلَتْ تَطْهُرْ لَنَا ... ماَ لَمْ يَكُنْ بِطَرْحِ عَيْنٍ في الإِنَا
باب الحيض
كُلُّ الدِّمَا مِنْ سَائِرِ الفُرُوجِ ... ثَلاَثَةٌ تُعَدُّ بِالخُرُوجِ
نِفَاسٌ أَوْ حَيْضٌ أَوِ اسْتِحَاضَهْ ... وَ فَهْمُهَا يَحْتَاجُ للرِّيَاضَهْ
فَالحَيْضُ مَا تَأتِي بِهِ الجِبِلَّهْ ... وَ لَيْسَ عَنْ وَضْعٍ وَ لاَ عَنْ عِلَّهْ
ثُمَّ النِّفَاسُ بَعْدَ وَضْعٍ ثُمَّ مَا ... عَدَاهُمَا اسْتِحَاضَةٌ فَلْيُعْلَمَا
كَخَارِجٍ قَبْلَ تَمَامِ تِسْعِ ... سِنِينَ أَوْ مَعْ طَلْقِهَا وَ الوَضْعِ
وَ الحَيْضُ نِصْفُ شَهْرِهَا أَقْصَاهُ ... وَ لَيْلَةٌ بِيَوْمِهَا أَدْنَاهُِِِِ