456 - فَإِنَّهُ إِلى الْجَوَازِ أَقْرَبُ *** قُلْتُ (عِيَاضٌ) قالَ: لَسْتُ أَحْسِبُ
457 - فِي ذَا اخْتِلاَفَاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى *** إِجَازَةً لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا
458 - وَالرَّابعُ : الْجَهْلُ بِمَنْ أُجِيْزَ لَهْ *** أو مَا أُجِيْزَ كَأَجَزْتُ أَزْفَلَهْ
459 - بَعْضَ سَمَاَعاِتي ، كَذَا إِنْ سَمَّى *** كِتَاباً او(1) شَخْصَاً وَقَدْ تَسَمَّى
460 - بِهِ سِوَاهُ ثُمَّ لَمَّا يَتَّضِحْ *** مُرَادُهُ (2) مِنْ ذَاكَ فَهْوَ لاَ يَصِحْ
461 - أَمَّا الْمُسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ (3) *** فَلاَ يَضُرُّ الْجَهْلُ بِالأَعْيَانِ
462 - وَتَنْبَغِي(4) الصِّحَّةُ إِنْ جَمَلَهُمْ(5) *** مِنْ غَيْرِ عَدٍّ وَتَصَفُّحٍ لَهُمْ
463 - وَالْخَامِسُ : التَّعْلِيْقُ فِي الإِجَازَهْ *** بِمَنْ يَشَاؤُهَا الذَّيِ أَجَازَهْ
464 - أو غَيْرُهُ مُعَيَّنَاً ، وَالأُولَى *** أَكْثَرُ جَهْلاً ، وَأَجَازَ الْكُلاَّ
465 - مَعاً (أبو يَعْلَى) الإِمَامُ الْحَنْبَلِيْ *** مَعَ (ابْنِ عُمْرُوْسٍ) وَقَالاَ: يَنْجَلِي
466 - الْجَهْلُ إِذْ يَشَاؤُهَا ، وَالظَّاهِرُ *** بُطْلاَنُهَا أَفْتَى بِذَاك (6) (طَاهِرُ)
467 - قُلْتُ : وَجَدْتُ (ابنَ أبي خَيْثَمَةِ) *** أَجَازَ كَالَّثانِيَةِ الْمْبُهَمَةِ
(1) بالإدراج ؛ لضرورة الوزن .
(2) في ( النفائس ) : (( مراداه )) وهو خطأ.
(3) في نسخة ( ب ) من متن الألفية : (( البياني )) وهو خطأ .
(4) في نسخة ن و ق و س : (( وينبغي )) .
(5) قال البقاعي في نكته الوفية 256 / أ : أي : جَمَعَهُم ، يقال : جَمَلَ الشيءَ إذا جَمَعَهُ ، والحسابَ أي: ردّه إلى الجُملة. وينظر: لسان العرب 11 / 27 مادة (جمل).
(6) كذا في النسخ كلها ، وفي النفائس : (( بذاك أفتى ... )) ، ويصح الوزن به .