تخطَّ إلى المحتوى

79 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار , أو يجعل صورته صورة حمار؟)) .

80 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا , وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده , فقولوا: ربنا ولك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون)) .

81 - وما في معناه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته وهو شاك , صلى جالسا , وصلى وراءه قوم قياما , فأشار إليهم: أن اجلسوا لما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا ركع فاركعوا , وإذا رفع فارفعوا , وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا:

ربنا لك الحمد , وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون)) .

82 - عن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري - رضي الله عنه - قال: حدثني البراء - وهو غير كذوب - قال:

((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده: لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساجدا , ثم نقع سجودا بعده)) .

83 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أمن الإمام فأمنوا , فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة: غفر له ما تقدم من ذنبه)) .

84 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم وذا

الحاجة , وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء)) .

السقيم: المريض.

85 - وما في معناه من حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: ((جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان , مما يطيل بنا , قال: فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ , فقال: يا أيها الناس , إن منكم منفرين , فأيكم أم الناس فليوجز , فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة)) .

باب صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -

عمدة الأحكام · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.