13 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)) .
الاستطابة: الاستنجاء.
الخبث: بضم الخاء والباء، جمع خبيث، وهم ذكران الشياطين.
الخبائث: جمع خبيثة، وهن إناث الشياطين.
14 - عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أتيتم الغائط , فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول , ولا تستدبروها , ولكن شرقوا أو غربوا)) .
قال أبو أيوب: «فقدمنا الشام , فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة , فننحرف عنها , ونستغفر الله عز وجل» .
شرقوا أو غربوا: اتجهوا نحو المشرق أوالمغرب. وهذا بالنسبة لأهل المدينة المنورة.
15 - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: ((رقيت يوما على بيت حفصة , فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام , مستدبر الكعبة)) . وفي رواية ((مستقبلا بيت المقدس)) .
رقيت: صعدت.
16 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء , فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة , فيستنجي بالماء)) .
العنزة: الحربة الصغيرة. والإداوة: إناء صغير من جلد.
غلام نحوي: غلام مقارب لي في السن.
17 - عن أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإناء)) .
18 - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين , فقال: ((إنهما ليعذبان , وما يعذبان في كبير أما أحدهما: فكان لا يستتر من البول , وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة فأخذ جريدة رطبة , فشقها نصفين , فغرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله , لم فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)) .
لايستتر من البول: لايجعل سترة تقيه من بوله.
النميمة: نقل كلام الغير على وجه الإفساد والإضرار.