140 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل))
141 - عن جابر- رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين وهو قائم , يفصل بينهما بجلوس)) .
142 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((جاء رجل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس يوم الجمعة. فقال: صليت يا فلان؟ قال: لا. قال: قم فاركع ركعتين. وفي رواية فصل ركعتين)) .
143 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب - فقد لغوت)) .
لغوت: تكلمت بكلام ساقط ليس فيه فائدة.
144 - عن سهل بن سعد الساعدي قال: ((رأيت رسول الله قام - صلى الله عليه وسلم - فكبر وكبر الناس وراءه , وهو على المنبر. ثم رفع فنزل القهقرى , حتى سجد في أصل المنبر , ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته. ثم أقبل على الناس , فقال: أيها الناس , إنما صنعت هذا لتأتموا بي , ولتعلموا صلاتي - وفي لفظ - صلى عليها. ثم كبر عليها. ثم ركع وهو عليها , فنزل القهقرى)) .
تماروا: تجادلوا.
طرفاء الغابة: شجر يشبه الأثل
الغابة: الشجر الملتف.
القهقرى: أي رجع إلى الخلف.
145 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من اغتسل يوم الجمعة , ثم راح في الساعة
الأولى فكأنما قرب بدنة. ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة. ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن. ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة. ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة. فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يسمعون الذكر)) .
راح: سار أول النهار.
البدنة: البعير، ذكرا كان أو أنثى، ولاتكون إلامن الإبل.
146 - عن سلمة بن الأكوع - وكان من أصحاب
الشجرة - رضي الله عنه - قال: ((كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة , ثم ننصرف. وليس للحيطان ظل نستظل به)) .
وفي لفظ: ((كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس , ثم نرجع فنتتبع الفيء)) .
نجمع: نقيم الجمعة.
147 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في
صلاة الفجر يوم الجمعة: الم تنزيل السجدة و: هل أتى على الإنسان)) .