تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آلافُ آلافِ أعوامٍ وما بَرِحَت ... كلُّ الخلائِقِ تَلْقَى غايةَ الكرم

لا عقلُها كافِلٌ أرزاقَها أبدًا ... ولا قُواها تُنجِّيها من الأَلم

يا ربِّ أنتَ الذِي أعطيتَها كَرمًا ... وأنتَ من قدَّر الأرزاقَ من قِدَم

وأنت يا ربِّ هاديها .. وكافِلُها ... وأنت كافِلُ رزقِ الكُلِّ من عَدَم

وأنتَ تعلمُ عنها فوقَ ما عَلِمَتْ ... عن نَفْسِها .. وهي كالذَّراتِ في الرَّحِم

وأنتَ وحدَكَ من يُرجَى .. ومن يدُهُ ... تُعطي .. فتُغنِي وتكفِي سائِرَ الأُمَّم

فامنُن عليَّ برزقٍ وافرٍ أبدًا ... واجعَلْهُ ربِّي حَلالًا سائغًا بِفَمِي

ورُدَّ يا ربِّ للإسلام عزَّتهُ .. ... وابعث بنا من يُصحِّينا من الرِّمَم

حتى تعودَ إلى ما كان أُمَّتُنا ... بنَهْجِكَ الحقِّ تَهْدِي أقوَمَ القِيَمِ (١)

(١) حتى ترضى (ص:٦٢ - ٦٤).

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ٢٦٤