تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩ - رحمتك اللهم

الإمام الشافعي

قَلبِي برَحَمتِكَ اللَّهُمَّ ذُو أنُسِ ... في السِّرِّ والجَهرِ والإصبَاحِ والغَلَس

ومَا تَقَلَّبتُ مِنْ نَومِي وَفي سِنَتي ... إلَّا وذكرُكَ بين النَّفْسِ والنَّفَس

لقَدْ مَننتَ علَى قَلبي بمعرِفَةٍ ... بأنَّكَ اللهُ ذُو الآلاءِ والقُدس

وقَد أتَيتُ ذُنُوبًا أنتَ تَعلمُها ... ولم تَكُنْ فاضحِي فِيهَا بِفعلِ مُسِي

فَامنُنْ عَلَيَّ بِذكرِ الصَّالحينَ ولا ... تجعَل عَلَيَّ إذًا في الدِّينِ من لَبَس

وكُنْ مَعِي طُولَ دُنياي وآخِرتي ... ويَومَ حَشريِ بِما أنزَلت في عَبَس (١)

* * *

(١) ديوان الشافعي (ص:٨٥).

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ٢٠١