تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧ - إخلاصُ العبودية

خير الدين وائلي

علَى المَولى تَوَكَّلْنَا ... وسبَّحْنا اسمَهُ الأعلَى

وحَسبُ المُسلِمِ المُؤمِنْ ... بنصرِ اللهِ أن يُوقِنْ

فإنَّ العونَ والنصْرا ... لمنْ يَدعوه مُضطَّرا

ومن يسأَلْ سوى الربِّ ... يُدنِّس طاهرَ القَلب

ومِنْ يُشرِكْ بمولاهُ ... يكنْ في النارِ مَثواهُ

وكلُّ الذنبِ قد يُغفرْ ... سُوَى الإشراكِ بالأكْبَرْ

ومن يطلبْ من القبرِ ... ينلْ ما نالَ ذو الكفر

فأخْلِصْ يا أخي النيَّةْ ... وأنواعَ العبوديَّةْ

لربٍّ قادرٍ قاهرْ ... حكيمٍ عالمٍ غافِرْ

ففي الإخلاصِ للمولَى ... بلوغُ المِرفَقِ الأعلى

لدَى الرحمنِ في الجنَّهْ ... ولُقيا الفضلِ والمنَّهْ

فعندَ اللهِ للعابِدْ ... نعيمٌ وافرٌ خالِدْ

فياذا الفضلِ والجودِ ... وباري كلِّ موجود

أَنِلْنِي راحةَ البالِ ... معَ المختارِ والآلِ (١)

(١) ديوان النصر للإسلام (ص:١٢٧).

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ١٩٦