تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤ - زهرةُ الروض أجيبي

شَدَّني الحُسنُ وأغرَى ... إذ رَأت عينَايَ زهرَه

تنشُرُ العِطرَ وتُضفِي ... من شَذَا العِطرِ المسَرَّه

بهجَةُ العينِ ولُطفًا ... رَفَّ إحساسًا وفِكرَه

يأسِرُ الرَّائينَ طَوْعًا ... ينفُحُ الأرجَاءَ سِحرَه

زهرَةَ الرَّوضِ أجيبِي ... من تُرَى أهدَاكِ نَضْرَه

من تُرَى أنشاكِ أُنسًا ... لمُحِبٍّ زَادَ صَبْرَه

من تُرَى أهدَاكِ ألوَا ... نًا لَهَا في السِّحرِ قُدرَه

تَجْذِبُ الرَّائين طُرًّا ... تَفْتِنُ الألبَابَ بُكرَه

من أُناسٍ وطُيُورٍ ... رَاقَهَا الحُسنُ بزَهْرَه

أو هَوَامٍ تنقُلُ الطَّلْعَ ... فتَزهُو مِنهُ دُرَّه

من تُرَى أهدَاكِ عِطرًا ... تنشُدُ الأحيَاءُ سِحرَه

من تُرَى سَوَّاكِ شكلًا ... يُرهِفُ الحِسَّ بنَظرَه

من تُرَى أجرَى حياةً ... فيكِ إذ ما كُنتِ بِذْرَه

من تُرَى أنبَتَ من مَيْ ... تٍ حياةً ومَسَرَّه

من تُرَى أسرَى بكِ المَا ... ءَ فكَانت مِنهُ خُضرَه

زهرَةَ الرَّوضِ تُرَى من ... فيكِ قد أودَعَ خَيرَه

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ٢٢٤