تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - إلهي وخالقي

لكَ الحمدُ يا ذا الجودِ والمجدِ والعُلا ... تباركتَ تُعطِي من تَشَاءُ وتمنعُ

إِلهي وَخلَّاقي وحرزِي (١) وموئلي (٢) ... إِليكَ لَدَى الإعْسَارِ واليُسْرِ أفْزَعُ

إِلهي لِئِن جَلَّتْ وجَمَّتْ خَطِيئتي ... فعفُوُك عَن ذنبي أَجَلُّ وأوسَعُ

إلهي لئن أعطَيْتَ نفسي سُؤَالها ... فها أنا في أرضِ الندامةِ أَرْتعُ

إلهي تَرَى حالِي وفَقْرِي وفَاقَتِي ... وَأنتَ مُناجَاتِي الخفيَّةَ تَسْمَعُ

إلهي فَلَا تَقْطَعْ رَجَائي ولا تُزِغْ ... فُؤَادي فلي في سَيْبِ (٣) جودِك مَطْمَعُ

إلهي لئن خيَّبْتَنِي أو طَرَدْتَنِي ... فَمَنْ ذا الذي أرجُو ومن لي يَشْفَعُ

(١) الحرز: ما يتقى به المهالك.

(٢) الموئل: الملجأ والملاذ.

(٣) سب: عطاء.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ١٥٢