تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ - لك الحمدُ

عبد الرحمن البرعي

لكَ الحمدُ حَمدًا نستلذُّ بهِ ذكرا ... وإن كنتُ لا أُحصي ثناءً ولا شكرا

لكَ الحمدُ حَمدًا طيبًا يَمْلَأُ السَّما ... وأقطارَها والأرضَ والبَرَّ والبحرا

لكَ الحمدُ حمدًا سرمَديًّا مُباركًا ... يَقِلُّ مِدادُ البحْرِ عن كُنهِهِ حَصْرا

لكَ الحمدُ تَعظيمًا لوجهِكَ قائِمًا ... بحقِّكَ في السَّرَّاء مِني وفي الضرَّا

لكَ الحمدُ مقرُونًا بشكرِكَ دائمًا ... لكَ الحمدُ في الأولى لكَ الحمدُ في الأُخرى

لكَ الحمدُ حمدًا طيبًا أنت أهلهُ ... على كلِّ حالٍ يَشْمَلُ السِرَّ والجهْرا

لكَ الحمدُ موصُولًا بغيرِ نِهايةٍ ... وأنت إلهي ما أحقَّ وما أحْرَى

لكَ الحمدُ يا ذا الكبرياءِ ومن يكُن ... بحَمدِكَ ذا شُكرٍ فقد أحْرَزَ الشُّكْرا

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ١٥٩