تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢ - سبحانك ربي

أُسبِّحُ ربي مثلَ الطيور ... وأهتفُ باسمِ إلهي كبيرْ

أرى كبرياءً بلونِ السَّماءْ ... ووَمْضِ النجومِ وبُعدِ المسيرْ

وفي شَفَقٍ مُشْفِقٍ كالجراحْ ... يُذَكِّرُ من أبصَروا بالسَّعير

وحين يساقُ السَّحَابُ الجوادْ ... ليُحْيِيَ في الأرضِ مَوْتَى القبورْ

وفي الشمْسِ لُفَّتْ بخِدْرِ الحياءْ ... تُنادِي الأحبَّةَ عند البُكُورْ

وفي النخلِ دانٍ بِقنوانِهِ ... وفي النَّحْلِ يجمَعُ حُلْوَ العبيرْ

بصوتٍ تَرَقْرَقَ بين الحَصَا ... بِكَفِّ الحبيبِ البشيرِ النَّذِير

بغِبْطَةِ بشرٍ بليلٍ حَزِين ... بَبَسْمةِ طفلٍ حبيبٍ صَغير

أبيعُ وربّي مني اشْتَرَى ... أبيع الحياةَ ولا أستَشِير

وأُشهِدُ خَلْقَكَ أَنَي عبدٌ ... أَحَبَّ المليكَ العزيزَ الغفور

وأُسلمَ عند لِقَاك الرِّحَا ... لَ وأُلْقِي لديْك عَنَاءَ المسِير (١)

* * *

(١) أناشيد دعوة الحق (ص:١٣٦).

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ٢٣٥