تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - أتيتك راجيًا يا ذَا الجَلالِ (١)

أبو إسحاق الألبيري

أتيتُك راجيًا يَا ذا الجلالِ ... ففرِّجْ ما تَرَى من سُوءِ حَالي

عَصَيْتُك سَيِّدِي ويْلِي بجَهْلي ... وَعَيبُ الذنبِ لم يخطُرْ ببالي

إلى من يَشْتَكِي المملوكُ إلَّا ... إِلى مَوْلَاهُ يا مَوْلَى الَموَالي

لَعَمْرِي ليتَ أُمِّي لَم تلِدْني ... ولم أُغْضِبْك في ظُلَمِ اللَّيَالي

فَهَا أنا عبدُك العَاصي فقيرٌ ... إِلى رُحْماكَ فاقبلْ لي سُؤَالي

فإنْ عاقَبْتَ يا ربِّي تُعَاقِبْ ... مُحقًّا بالعذابِ وبالنَّكَال

وإن تَعْفو فعفْوك قد أَرَاني ... لِأفعالي وأوزاري الثقال

* * *

(١) ديوان أبي إسحاق الألبيري (ص:١١٠).

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ١٥١