تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦ - تبارك ذو الجلالِ وذو المحال

يحيى بن معاذ

تبارَكَ ذُو الجلالِ وذو المحَالِ ... عَزيزُ الشَّانِ مَحْمُودُ الفِعَال

سُروري بالسُّؤالِ لكي أراهُ ... فكيف أُسَرُّ منه بالنوَال

فيا ذَا العِزِّ! يا ذا الجُودِ! جُدْ لِي ... وغيِّر مَا تَرَى من سُوءِ حالِي (١)

* * *

١٧ - ولكنني في رحمةِ اللهِ أطمعُ

علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -

ذُنوبيَ إنْ فَكَّرتُ فيها كثيرةٌ ... ورحمةُ ربِّي مِنْ ذُنوبيَ أَوْسَعُ

فما طمَعي في صالحٍ قد عملتُهُ ... ولكنَّني في رحمةِ اللهِ أطْمَعُ (٢)

* * *

(١) الحلية (١٠/ ٦٣).

(٢) ديوان علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ص:٧٧).

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ١٧٧