تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وآنِسْني بأولادِي وأهْلي ... فقد يَسْتَوْحِشُ الرجلُ الغريبُ

ولي شَجَنٌ بأطفالٍ صِغَارٍ ... أكادُ إذا ذكرتُهُم أذوبُ

ولكني نَبَذْتُ زِمَامَ أمْرِي ... لمن تدبيرُهُ فينا عَجيبُ

هو الرحمنُ حَوْلي واعْتِصَامي ... بهِ وإليهِ مُبتَهِلًا أُنيبُ

إلهي أنتَ تعلمُ كيفَ حالي ... فهل يا سيِّدي فرجٌ قريبُ

* * *

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد» · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم الله ﷻ «تأملات وقصائد»ص ٢٥٥