تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة.

وأصح منه حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «الدعاء هو العبادة» (١) أخرجه الخمسة إلا النسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح.

* خلاصة الكلام في الدعاء: أن تعلم أنه عبادة، وصرفه لغير الله تعالى شرك، فتوجه بدعائك لمن بيده كل شيء، وأنت بدعائه تتعبد له، وتطلب الأمور ممن بيده مقاليد الأمور.

فجرب إذا أغلقت عليك الأبواب وادلهمت عليك الأمور، أن تنخلع من علائق الناس، ومن فلان وفلان، وتتوجه بصدق وإخلاص ويقين الى الله، وسترى أن الله عز وجل على كل شيء قدير، يجيب من أخلص في دعائه.

(١) أخرجه «أحمد» (٣٠/ ٢٩٨)، و«أبو داود» (١٤٧٩)، والنسائي في «الكبرى» (١٠/ ٢٤٤)، و«الترمذي» (٢٩٦٩)، و«ابن ماجه» (٣٨٢٨)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٤٠٧).

تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصولص ٨١