تعالى قال: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣]، وقال لنَبيِّه - ﷺ -: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ [الأنفال: ٦٤]، ومَن كان الله حَسْبَه فهو رابِح وناجِح.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: إثبات عِلْم الله سبحانه وتعالى بكُلِّ عِباده؛ لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر: ٤٤]، وهذا -كما سَبَقَ- تَفسير يَشمَل الأحوال والأعيان.
* * *
تفسير العثيمين: غافر · الصفحة ٣٤١