تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطرق إفادة التحريم مُتعَدِّدة، لكن من جُمْلتها: أن تَرتيب الخُسْران على فعل الشيء يَدُلُّ على أنه حرام.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: رِبْح الذين آمَنوا، وأنهم هم الرابِحون، فيُؤخَذ من مفهوم خَسارة الكافِرين: أن يَكون الرِّبْح للمُؤمِنين، وقد صرَّح الله تعالى بذلك في قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣].

تفسير العثيمين: الزمر · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزمرص ٤٣٦