إذن نَقول: إن الإنسان إذا تاب إلى الله تعالى فقَدْ يَكون بعد التَّوْبة خَيرًا منه قَبْلها، وقد يَكون بالعَكْس، لكن هذا أمرٌ حصَل قَدَرًا في آدَمَ، وكذلك شَرْعًا، كما تَدُلُّ عليه هذه الآيةُ: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
تفسير العثيمين: الزمر · الصفحة ٣٨٥