وإذا كان هذا الحُكمُ مُعلَّقًا على هذا الوصفِ، فإن القاعِدة: أن ما عُلِّق على وَصْفٍ فإنه يَقوَى بقُوَّته ويَضعُف بضَعْفه.
إذن: كلَّما قوِيَ الإيمان ظهَر للإنسان من آيات الله تعالى ما لم يَظهَر له مع ضَعْف الإيمان، وكلَّما ضَعُف الإيمان ضَعُفت مَعرِفة الإنسان وإدراكُه للآيات التي يُنزِلها الله عز وجل من الوَحْيِ والتي يُقدِّرها من القضاء.
تفسير العثيمين: الزمر · الصفحة ٣٦٥