تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: الرَّدُّ على المُعتَزِلة الذين يَقولون: إن الإنسان مُستَقِلٌّ بعمَله يَهدِي نفسه ويُضِلُّ نَفْسه ولا عَلاقةَ لمَشيئة الله تعالى في فِعْله؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.

الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: إثبات الهِداية لغير الله تعالى التي هي هِداية الدَّلالة، وأمَّا التَّوْفيق فإلى الله عز وجل.

تفسير العثيمين: الزمر · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الزمرص ٢٦١