الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: أنَّ الأرض لله؛ لقوله: ﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ وهذا كما قال موسى لقومه: ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨].
الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: فضيلة الصَّبْر وأنَّ صاحبه يُوَفَّى أَجْرَه بغير حسابٍ؛ لقوله: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: كَرَمُ الله عز وجل؛ حيث جعل الثَّوابَ بِمَنْزِلة الأَجْرِ كأنه معاوَضَة يعاوِضَ به المعامَل؛ لقوله: ﴿أَجْرَهُمْ﴾.
تفسير العثيمين: الزمر · الصفحة ١٢٠