تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصول يعرف بها الأحوال وليست علمًا بالأحوال أنفسها.

واعلم أن هذا الحد جار على عرف الناس الآن من جعل علم الصرف ٦ قسما برأسه / غير داخل في علم النحو.

والمتعارف قديما: شمول علم النحو له.

وممن سلك هذا العرق: البدر بن مالك، وكذا ناظر الجيش.

وعليه فيقال في الحد عوض (إعرابًا وبناءً): إفرادًا وتركيبا. كما صنع ناظر الجيش.

وأيضًا: ما وقع في كلام كثير في العرف القديم من عطف الصرف على النحو، يكون من عطف الخاص على العام تنويها به إذ هو الأصل.

وموضوع هذا العلم: الكلمات العربية، لأنه يبحث فيها عن الحركات الإعرابية والبنائية.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ٥٤