تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص: يعرف بها أحوال الكلم إعرابا وبناء

وكل ما شابه الحرف شبها قويا يدنيه منه فهو مبنى.

ش: ﴿يعرف بها﴾ - أي بسببها - ﴿أحوال الكلم﴾، أي الكلمات العربية.

٢٥ - و(الأحوال): ما يعرض للكلم بالتركيب، من الكيفية، والتقديم والتأخيرز

﴿إعرابا وبناء﴾، أي من حيث الإعراب والبناء.

فخرج عن الحد:

ما يعرف منه أحوال الكلم بالنسبة إلى المطابقة لمقتضى الحال وعدمها، وما يعرف منه أحوالها بالنسبة إلى كونها موزونة بأوزان خاصة.

وإنما قيل: علم بأصول. ولم يقل: بأحوال. ليدخل فيه العلم بما هو كالمقدمات له، كالكلمة والكلم والإعراب والبناء وأنواعهما، وأقسام المعارف والنكرات. فإن هذه الأمور

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ٥٣