تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص: وهو قسمان: مستتر، وبارز.

فإن الحاضر الذي لا يخاطب يكنى عنه بضمير الغيبة، وكذا يكنى عن الله - تعالى - مع أن الغائب لا يطلق عليه تعالى.

وأفهم الحد: أن ضمير الغائب العائد إلى نكرة معرفة مطلقا

- وهو قول الجمهور من أقوال ثلاثة - لتخصيصه من عاد إليه من حيث هو مذكور.

وثالثها: إن عاد إلى واجب التنكير كالحال والتمييز فهو نكرة، أو إلى جائزة كالفاعل والمفعول فهو معرفة.

ولا يعود ضمير الغائب على غير الأقرب إلا بدليل.

ش [أقسام الضمير]

﴿وهو قسمان﴾:

قسم ﴿مستتر﴾ في عامله لا يظهر لفظا، ﴿و﴾ قسم ﴿بارز﴾ لفظًا.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ١٤١