تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص: المعرفة: ما وضع ليستعمل في معين.

ولما يعرف به التفاوت من غيره ضابط ذكرته في (شرح القطر).

وخاصتها: أنها ما تقبل أل المؤثرة للتعريف، أو تقع موقع ما يقبلها.

ش: [تعريف المعرفة]

٧٧ - حد ﴿المعرفة﴾ - وهى الفرع -:

﴿ما﴾ - أى اسم - ﴿وضع﴾ بوضع جزئى أو كلى ﴿ليستعمل في﴾ شئ ﴿معين﴾.

سواء كان ذلك الشئ مقصودا للواضع كالعلم، أو غير مقصود كبقية المعارف.

فإن كلا منها موضوع لمفهوم كلى شامل لأشخاص:

فلفظ (أنا) - مثلا - وضع لمفهوم المتكلم من حيث إنه يحكى عن نفسه، فهو صالح لكل متكلم لكن إذا استعمل في معين خاص صار جزئيا وقصره عليه.

شرح كتاب الحدود في النحو · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الحدود في النحوص ١٣٤