تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ اللُّقَطَةِ

وهي ثَلاثَةُ أقسَامٍ:

أحدُها: ما لا تتبعُهُ هِمَّة أوسَاطِ النَّاسِ، كسَوطٍ، ورَغيفٍ، ونَحوِهِما.

[الشرح]

(بابُ اللُّقَطَةِ)

بضمِّ اللامِ وفتحِ القافِ. ويُقالُ: لُقاطةٌ، بضمِّ اللَّامِ، و: لَقَطةٌ، بفتحِ اللَّامِ والقافِ.

وعُرْفًا: مالٌ كنقدٍ ومتاعٍ، أو مختصٌّ كخمرِ خلَّالٍ (١)، ضائعٌ كساقطٍ بلا علمٍ، أو في معناه -أي: الضائعِ- كمتروكٍ قصدًا لمعنًى يقتضيه، ومدفونٍ منسيٍّ. لغير حربيٍّ، فإنْ كانَ لحربيٍّ، فلآخذِهِ، كما لو ضلَّ الحربيُّ الطريقَ، فلآخذه هو وما معه.

(وهي) أي: اللقطةُ (ثلاثةُ أقسامٍ) بالاستقراءِ:

(أحدُها: ما لا تتبَعُه همِّهُ أوساطِ الناسِ) أي: لا يهتمُّونَ في طلبِه (كسوطٍ): ما يُضربُ به. وفي "شرح المهذب": هو فوقَ القضيبِ، ودونَ العصا (٢) (ورغيفٍ ونحوِهما) (٣)، كالخرقةِ، والحبلِ، والكسرةِ، والتَّمرةِ، والعصا، وكلِّ ما لا خَطَرَ له.

(١) في الأصل: "خال".

(٢) "كشاف القناع" (٩/ ٤٩١)، وانظر "فتح وهاب المآرب" (٢/ ٣٥٧).

(٣) في الأصل: "ونحوها".

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.