تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو (١) فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدَكُمْ فَلُوَّهُ (٢) أَوْ فَصِيلَه». (٣) =صحيح

١٧٦١ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ - إِلاَّ كَانَ اللهُ يَأْخُذُها بِيَمِينِهِ، فَيُرَبِّيَها لَهُ، كَمَا يُرَبِّي أَحدُكُمْ فَلُوَّهُ - أَوْ فَصِيلَهُ - حَتَّى تَبْلُغَ التَّمْرَةُ مِثْلَ أُحُدٍ». (٤) =صحيح

أَفْضَل الأَعْمَال الَّتِي يَسْبِق بِهَا الْخَلْق

١٧٦٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحُمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئْءٍ قَدِيرٌ، مِائَتي مَرَّهٍ فِي يَوْمٍ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إِلاَّ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ». (٥) =صحيح

١٧٦٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِي أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(١) فتربو: تزداد.

(٢) الفلو: المهر إذا فطم، والفصيل: هو أيضا ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه.

(٣) متفق عليه، البخاري (٦٩٩٣) باب قول الله تعالى ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، مسلم (١٠١٤) باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، واللفظ له.

(٤) ابن حبان (٣٣٥ (ذكر تمثيل المصطفى - ﷺ - الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل.

(٥) أحمد (٦٧٤٠)، تعليق أحمد شاكر "إسناده صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح وهذا إسناد حسن"، تعليق الألباني "حسن"، الترغيب والترهيب (١٥٩١)، الصحيحة (٢٧٦٢).

العمل الصالح · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٠١