تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَسْبَاب رَحْمَة الله تَعَالَى لِلعَبد

١٧٢٣ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءُ». (١) =صحيح

١٧٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ، أَرْحَمُ أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمُكم مَنْ فِي السَّمَاءِ». (٢) =صحيح

١٧٢٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ، وَيلٌ لأقمَاع الْقَول وَيلٌ لِلمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ». (٣) =صحيح

١٧٢٦ - عَنْ جَرِير بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَا يَرحَمُ الله مَنْ لَا يَرحَمِ النَّاس». (٤) =صحيح

١٧٢٧ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرحَمْ، وَمَنْ لَا يَغْفِرْ لَا يُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ لَا يَتُوبُ لَا يُتَابُ عَلَيْهِ». (٥) =صحيح

١٧٢٨ - عَنِ ابن مَسعُودٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «رَحِمَ اللهُ

(١) البخاري (٧٠١٠) باب ما جاء في قول الله تعالى ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾، الزهد لابن السري (١٣٢٤) باب الرحمة، ولفظهما سواء إلا أن البخاري ذكر قصه وهي مناسبة قوله - ﷺ - لهذا الحديث.

(٢) أَبو داود (٤٩٤١) باب في الرحمة، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) البخاري في الأدب المفرد (٣٨٠) باب رحمة البهائم، تعليق الألباني "صحيح".

(٤) البخاري (٦٩٤١) باب قول الله تبارك وتعالى ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾.

(٥) المعجم الكبير (٢٤٧٦)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٦٠٠).

العمل الصالح · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٥٩٠