تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*وَقَالَ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ عِبَادِة الْمُؤمِنُون ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ﴾ الْمُرَاد ارْض الْجَنَّة الَّتِي كَانَت لأَهْل النَّار فَيَحْمَدُونَ اللهَ تَعَالَى أَنْ وَرَّثَهُم مَنَازِلَهُم، وَفِي الآيَة السَّابِقَة قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُن﴾. وَأَيُّ غَبنٍ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَرَى مَنْزِلَهُ فِي الْجَنَّة يُعطَى لِغَيرِهِ.

أَعْمَال تَسُر مَنْ عَمِلَها فِي الصَّحِيفَه

١٧٤١ - عَنِ الزُّبَير رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرُّهُ صَحِيفَةُ فَلْيُكْثِر فِيهَا مِنَ الاسْتِغفَار». (١) =حسن

١٧٤٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «طُوبَى (٢) لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيْفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا». (٣) =صحيح

١٧٤٣ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا». (٤) =صحيح

١٧٤٤ - عَنْ طَلْحَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَهً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ كَانَتْ نُوْرًا لِصَحِيْفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوتِ». (٥) =صحيح

(١) الأحاديث المختارة (٨٩٢)، تعليق عبد الملك بن دهيش "إسناده حسن"، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٩٥٥)، الترغيب والترهيب (١٦١٩).

(٢) طوبى: أي: هنيئا له.

(٣) ابن ماجه (٣٨١٨) باب الاستغفار، تعليق الألباني "صحيح".

(٤) السنن الكبرى (١٢٨٩)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٩٣٠).

(٥) تقدم برقم (٦٥٢)، تعليق الألباني "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٥٩٥