تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا جَاءَ فِي شَفَاعَة غَير الأَنْبِيَاء

١٧٠٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! سِوَاكَ؟ قَالَ: «سِوَايَ». قُلْتُ (١): أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟ قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ. (٢) =صحيح

١٧٠١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّة بِشَفَاعَة رَجُلٍ لَيسَ بِنَبِيٍّ مِثلَ الْحَيَّينِ أَوْ مِثلَ أَحَد الْحَيَّين رَبِيعَة وَمُضَر». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَمَا رَبِيعَة مِنْ مُضَر؟ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَقُولُ مَا أُقَوَّل». (٣) =صحيح

١٧٠٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ الرَّجُلَ يَشْفَعُ للِرَّجُلَينِ وَللثَّلَاثَة وَالرَّجُل للِرَّجُل». (٤) =صحيح

١٧٠٣ - عَنِ الْحَارِث بْنِ سُوَيدٍ قَالَ: «مَا زَالَتْ الشَّفَاعَة بِالنَّاس يَوْمَ الْقِيَامَة حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ الأَبالس لَيَتَطَاوَلُ رَجَاءَ أَنْ تَنَالهُ». (٥) =إسناد صحيح مقطوع

(١) القائل: عبد الله بن شقيق الراوي عن عبد الله بن الجدعاء.

(٢) ابن ماجه (٤٣١٦) باب ذكر الشفاعة، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) أحمد (٢٢٢٦٩) تعليق شعيب الأرنؤوط "صحيح بطرقه وشواهده دون قوله: «فقال رجل: يا رسول الله … إلخ» فهي زيادة شاذة لم ترد إلا في حديث أبي أمامة"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٥٣٦٣)، الترغيب والترهيب (٣٦٤٧)، الصحيحة (٢١٧٨).

(٤) التوحيد واثبت صفات الرب عز وجل (٤٧٤)، تعليق الألباني "صحيح"، الصحيحة (٢٥٠٥)، الترغيب والترهيب (٣٦٤٨).

(٥) الزهد لابن السري (١٨٦) باب الشفاعة.

العمل الصالح · الصفحة ٥٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٥٧٨