تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٩ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَيُّمَا مُسْلِمٌ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّة». قُلنَا: وَثَلاثَة؟ قَالَ: «وَثَلاثَة». قُلنَا: وَاثْنانِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ». ثُمَّ لَمْ نَسأَلهُ عَنْ الْوَاحِدِ. (١) =صحيح

١٦٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - هَالِكٌ بِسُوءٍ، فَقَالَ: «لا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ». (٢) =صحيح

مَا جَاءَ فِي كَرَامَة الله جَلَّ وَعَلا لِلمُؤمِن حَيًّا وَمِيِّتًا

١٦٠١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ أَخْصِفَ نَعلِي بِرِجْلِي، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ، وَمَا أُبَالِي أَوَسَطَ الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسَطَ السُّوْقِ (٣)». (٤) =صحيح

١٦٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا (٥)». (٦) =صحيح

١٦٠٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَي جِلْدِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى

(١) البخاري (٢٥٠٠) باب تعديل كم يجوز.

(٢) النسائي (١٩٣٥ (النهي عن ذكر الهلكى إلا بخير، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) وما أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي ..: يريد لأن الموتى يجب أن يستحيا منهم كالأحياء لأن أرواحهم على القبور، شرح الزرقاني (٢/ ٩٦).

(٤) ابن ماجه (١٥٦٧) باب ما جاء في النهي عن المشي على القبور والجلوس عليها، تعليق الألباني "صحيح".

(٥) ككسره حي: يعنى كسر عظم الميت والحي سواء في الإثم.

(٦) ابن ماجه (١٦١٦) باب في النهي عن كسر عظام الميت، تعليق الألباني "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٥٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٥٣٧