تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَائِشَة رضي الله عنها عِنْدَمَا بَلَغَهَا قَوْل عُمَر رضي الله عنه: «إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ». (١) =صحيح

أَنْكَرَتْ ذَلِكَ وَاسْتَدَلَّتْ باِلْقُرْآن فَقَالَتْ: حَسْبُكُمْ الْقُرْآن ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزرَ أُخْرَى﴾ وَأَيَّدَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُه، كَمَا فِي الْبُخَارِيّ وَغَيره تَقَدَّمَ بِرَقْم (٦٥٩).

* وَأَيْضَا فِي قَوْلِهِ - ﷺ - «فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَالَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ».

حَسْبُنَا الْقُرْآن: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاء اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونُ الَّذِينَ أَمَنُو وَكَانُوا يَتَّقُون لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَة﴾.

وَيُؤَيِّدُ هَذَا الرَّأي وَيُقَوِّية مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ - ﷺ - «تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ، حَتَّى تَكُونُ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ». (٢) =صحيح

فَهَذَا الْحَدِيث عَام وَلَكِن لَا يَشْمَل جَمِيعَ الْخَلق، وَمِنَ الْخَلقِ الَّذِينَ لَا يَشْمَلُهُمْ.

قَوْلُهُ - ﷺ -: «كُلُّ امْرِئ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ». أَوْ قَالَ «حَتَّى يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ». (٣) =صحيح

(١) حديث تقدم برقم (٦٥٨).

(٢) مسلم (٢٨٦٤) باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها.

(٣) ابن خزيمة (٢٤٣١) باب إظلال الصدقة صاحبها يوم القيامة إلى الفراغ من الحكم بين العباد، تعليق الألباني "إسناده صحيح على شرط مسلم"، ابن حبان، تقدم برقم (٣٢٣)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

العمل الصالح · الصفحة ٥٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٥٨٤