تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: يوجد في آخر المسألة جملة تريد أن تثير الريبة، حيث كتب الكاتب:

" (أنظر تفسير "ابن عربي"، وحديث عائشة " ما فقد جسد رسول الله قط ").

وهنا الكاتب يستدل بابن عربي الحلولي وهناك إجماع على كفره!، وقد قال:

عقد الخلائق في الإله عقائدًا .. وأنا اعتقدت جميع ما عقدوا

فهو يعتقد أن الله حل في كل شيء لذا هو يؤمن بجميع الأديان!

وأين حديث عائشة هذا؟ لقد بحثت عنه ولم أجده!

بل لو أنك وضعت علامتي تنصيص في محرك البحث Google عن الحديث لظهر لك هذا الموضوع! فأين هذا الحديث المزعوم؟!

المسألة السابعة: بعض العبادات والقيامة والصراط والثواب والعقاب وكتاب الإنسان

تلخيص الادعاء: يذكر الكاتب بعض العبادات من الديانتين الزرادشتية والمانوية ويقول غن محمد - صلى الله عليه وسلم - اقتبسها منهما!، ثم يقول إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أخذ بعض الأمور الخاصة بما بعد البعث من زرادشت كالثواب والعقاب ... !

الجواب:

الجزء الأول من المسألة: بعض العبادات.

أولًا: نرى محاولة "تخابث" فهو يقول مرة في الديانة الزرادشتية وحينما لا يجدها في الزرادشتية يقول في المانوية!

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٧٦