تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَالُ: قَفَوْته أَقْفُوهُ، وَقَفَّيْته أُقَفِّيهِ إِذَا اِتَّبَعْته. وَقَافِيَةُ كُلّ شَيْء آخِره. وَأَمَّا (نَبِيّ التَّوْبَة، وَنَبِيّ الرَّحْمَة)، وَنَبِيّ الْمَرْحَمَة فَمَعْنَاهَا مُتَقَارِب، وَمَقْصُودهَا أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - جَاءَ بِالتَّوْبَةِ وَبِالتَّرَاحُمِ. قَالَ اللَّه - سبحانه وتعالى -: ﴿رُحَمَاء بَيْنهمْ﴾. ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾. وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَفِي حَدِيث آخَر (نَبِيّ الْمَلَاحِم) لِأَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - بُعِثَ بِالْقِتَالِ. قَالَ الْعُلَمَاء: وَإِنَّمَا اِقْتَصَرَ عَلَى هَذِهِ الْأَسْمَاء مَعَ أَنَّهُ لَهُ - صلى الله عليه وسلم - أَسْمَاء غَيْرهَا كَمَا سَبَقَ لِأَنَّهَا مَوْجُودَة فِي الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة، وَمَوْجُودَة لِلْأُمَمِ السَّالِفَة. اهـ

رد شبهة: إنكم تشركون بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ... !

قالوا: إن المسلمين يشركون مع الله، ويجعلون معه إلهًا اسمه محمد .... دائمًا نجد أنهم يجعلونه مقرونًا بالله من خلال الحرف الشركي وهو الواو ....

استشهدوا على ذلك بما جاء في الآتي:

1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)﴾ (آل عمران).

2 - قوله ﴿: - سبحانه وتعالى - وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69)﴾ (النساء).

3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27)﴾ (الأنفال).

4 - صحيح البخاري برقم 7 عَنْ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: " شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٢٨٨