تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - ألم يمت برنابا الرسول رجمًا على أيدي الوثنيين في قبرص سنة 61 م؟!

الجوابُ: بلى قتلوا جميعًا بحسبِ نصوصِ كتابِهم المقدس وتاريخِهم الكنسي المسيحي.

وعليه فموت النبيّ مقتولًا بعد رسالتِه لا يقدح في نبوتِه ولا عصمتِه ....

رد شبهة: نبيٌّ مات وتحلل جسده حتى تعفن - صلى الله عليه وسلم -!

سألوا سؤالًا يدل على حقدِهم وكراهيتِهم لهذا النَّبِيِّ المُكرم محمد - صلى الله عليه وسلم - وذلك لما قالوا: كيف نتبع محمدًا الذي مات, وتحلل جسدُه حتى تعفن, ونتركُ المسيحَ الحي الذي لم يمت؟!

الرد على الشبهة

أولًا: إن كون محمد - صلى الله عليه وسلم - قد مات فهذه سنةٌ لا تتبدلُ في كلِّ خلقِ اللهِ جميعًا ....

دلت على ذلك أدلةٌ كثيرة منها:

1 - قولُه - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ (الأنبياء 34).

جاء في تفسيرِِ الجلالين: ونزل لما قال الكفارُ: إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - سيموت ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد﴾ البقاء في الدنيا ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن﴾ فيها؟ لا، فالجملة الأخيرة محل الاستفهام الإِنكاري. اهـ

2 - قولُه - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - وهو حيُّ بين الناسِ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ (الزمر 30).

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٢٦٠