أَعْمَالَكَ الَّتِي تَعْمَلُ، 4 لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ شَيْئًا فِي الْخَفَاءِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَلاَنِيَةً. إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ هذِهِ الأَشْيَاءَ فَأَظْهِرْ نَفْسَكَ لِلْعَالَمِ». 5 لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضًا لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ.
4 - ذكر لوقا في إنجيِله أن أمَ يسوع وأخواتَه لم يؤمنوا به ... وذلك في الإصحاح 8 عدد 19 وَجَاءَ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ لِسَبَبِ الْجَمْعِ. 20 فَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجًا، يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْكَ». 21 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا». لا تعليق!
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كفر أقاربُ النبيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعد دخولهم الإسلام في حياته ثم ارتدوا، أم أنه كانوا كفارًا من الأساس، ومنهم من لم ير النبيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كي يؤمن به مثل أمه وأبيه .....
وهذا بخلاف حال بعضِ أنبياءِ الكتاب المقدس فإنهم كفروا بهم بعد دخولهم دينهم والإيمان بهم .... كما كان من سليمان الذي كفر بدين أبيه داود- عليه السلام - بعد أن اعتنقه .... ؟! لا تعليق!
رد شبهة: نبيٌّ كان ضالًا!
قالوا على سبيلِ الاستهزاءِ: كيف كان رسولُكم ضالاً؟ وهل هناك رسولٌ كان ضالاً كرسولِكم؟