يغشى وجوههم غبار ولا ذلة، كما يلحق أهل النار. هؤلاء المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب الجنة ماكثون فيها أبدًا. اهـ
3 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ". (الطبراني في السنة عن أبى أمامة).
أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 419، رقم 7764).
إذًا من خلال ما سبق يزول إشكال المعترضين - بفضل الله - سبحانه وتعالى -.
ثالثًا: إن الكتاب المقدس ذكر أن الله لا يراه أحد أبدا، وهذا يؤيد ما سبق بيانه ... جاء ذلك في الآتي:
1 - سفر الخروج إصحاح 33 عدد 17" فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هذَا الأَمْرُ أَيْضًا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ، لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ».18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ». 19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ".
2 - إنجيل يوحنا إصحاح 1 عدد 8 "الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّرلا أحد يرى الله".
3 - إنجيل يوحنا إصحاح 5 عدد 37" والآبُ نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوتَه قط ولا أبصرتم هيئته".