تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس هناك تحديد للأسماء، أما بعضها فقد وردت في القرآن وأخرى قد اجتهد فيها بعض العلماء، مثل: الوليد بن مسلم .... فكاتب المقال يظن أن التسعة وتسعين اسمًا الذين يسمعهم في الأناشيد ويتغنى بهم البعض قد عدهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وصرح بذكرهم وقال أسماء الله كذا وكذا؟!

فتحصيل اسماء الله الحسنى أجتهاد من المسلمين الصادقين؛ قال النبي: من احصاها دخل الجنة؛ أي: من قام بجمعها وفهمها ودعاء بها ...

هذا بالإضافة إلا أن الأسماء ليست متماثلة كل التماثل عند الزرادشتية!

المسألة السادسة: الإسراء والعروج.

تلخيص الادعاء: يقول الكاتب إن زرادشت حدث له رحلة الإسراء والمعراج وأن - صلى الله عليه وسلم - اقتبس منه الأحداث!

الجواب:

أولًا: هي نقطة مكررة فقد سبق أن بينت أنه لا رحلة إسراء ومعراج عند زرادشت، وأتحدى كاتب المقال أو غيره أن يبين لي ذلك من مصادر زرادشتية أنه حدث له رحلة إسراء ومعراج كالرسول - صلى الله عليه وسلم - بل فقط رُفع عند الإله وأعطاه الشريعة وهنا لا مماثلة على الإطلاق، بل قال زرادشت أنه رأى الإله أهور مزدا مرة!

بل وأنه يوجد من رفعوا إلى السماء (أي حدث لهم معراج على قول الكاتبة أبكار السقاف) في الكتاب المقدس كأخنوخ وإيليا وبولس!

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٧٥