تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - نسب إلى الربِّ - سبحانه وتعالى - في العهدِ القديم تهمة السرقة ... وذلك في سفرِ التكوين إصحاح 31 عدد 9 فَقَدْ سَلَبَ اللهُ مَوَاشِيَ أَبِيكُمَا وَأَعْطَانِي.

و في سفر صفنيا إصحاح 3 عدد 8 «لِذلِكَ فَانْتَظِرُونِي، يَقُولُ الرَّبُّ، إِلَى يَوْمِ أَقُومُ إِلَى السَّلْبِ، لأَنَّ حُكْمِي هُوَ بِجَمْعِ الأُمَمِ وَحَشْرِ الْمَمَالِكِ، لأَصُبَّ عَلَيْهِمْ سَخَطِي، كُلَّ حُمُوِّ غَضَبِي. لأَنَّهُ بِنَارِ غَيْرَتِي تُؤْكَلُ كُلُّ الأَرْضِ ..

نلاحظ من الأخير: أن اللهَ موصوفُ بزعم تلك النصوص بأنه يسرق، ويسلب من الناسِ المواشي والبهائم، وأنه يقوم مخصوص من أجلِ السلبِ والنهبِ ... ولكن مع مرورِ الأيام، وكما تدين تُدان، نجد أن أناسًا سرقوا الربَّ! وذلك في سفرِ ملاخي إصحاح 3 عدد 8 أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ.

قلتُ: صدق اللهُ - سبحانه وتعالى - إذ يقول: ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج 74).

رد شبهة: آمنتُ بك وبمن أنزلك!

يذكر المعترضون كثيرًا حديثاً وردت به قصة استشارة اليهود لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في أمرِ حادثة زنا فأجابهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بحكم الزنا، موضحًا لهم أنه موجود في التوراة، ولكنهم أخفوه فناشدهم الله أن يظهروا النصَ فأظهروه , ويحاول المُنصّرون الاستدلال بلفظ ورد في بعض الروايات وهو أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال عن التوراة: " آمنتُ بك وبمن أنزلك ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٢٢٣