تلخيص الادعاء: أن زرادشت دعا إلى التوحيد ومحمد - صلى الله عليه وسلم - اقتبس منه التوحيد!
فعلاً في الزرادشتية توحيد، لكن ليس كتوحيد الإسلام العظيم، ففي الإسلام عليك أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، أما الزرادشتية فتنكر أن شر القدر من عند الله، وتقول أنه من عند قوة الشر أهرمان، وقد جعلوا لأهرمان قوة هائلة يتصارع بها مع الإله! والتوحيد هو الفطرة السليمة النقية لله عز وجل الواحد الأحد الفرد الصمد، فبالله عليك كيف يكون هناك إلهيين سرمديين؟
وهل هذا يشبه التوحيد الذي جاء به محمد، يقول: وإلهكم إله واحد لاإله إلا هو ... بعكس الزرادشتية ... ؟ ّ
المسألة الخامسة: أسماء الله.
تلخيص الادعاء: زرادشت ذكر بضع أسماء للإله، وكذلك ومحمد - صلى الله عليه وسلم - اقتبس منه تلك الأسماء .... !
أولًا: حينما كان زرادشت يدعو إلى التوحيد وذكر صفات الإله فلابد أن توافق بعض صفات توحيد الله في اليهودية والإسلام، وخصوصًا أننا الآن نترجم الألفاظ من لغة غريبة لذا قد نصل إلى نتائج مماثلة في بضع الصفات.
ثانيًا: كاتب الموضوع يقع في خطأ حيث يقول:" قال نبي الإسلام بأن لله أسماء عددها تسعة وتسعين اسما "، فمن أخبره بهذا؟
جاء في صحيح البخاري برقم 7392، عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة".